البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ١١٤

وكالجهندر ضرب من تمورهم والقضب قت ونحو الشيخ نبت فلا ومعدة المرء بيت الداء وحميته رأس الشفاء فحاذر ضر ما أكلا والزعفران مدر البول قد ذكروا والزنجبيل دواء لِلَّذِي سعلا وأكثر الحيض عشر عند عالمنا والقرء قال الفقيه الطهر إذ سؤلا وقُل صلاة ذوي الأحداث فاسدة والبيع منتقض إن كان قد جهلا والخمر حرم وحج البيت مُفترض والصمت حكم ولكن قل من وقُل زكاتك برهان وصبركم لكم ضياء فخذ أمثالنا جللا وإن بحثت عن الأوضاع مطلباً حقق وقل وضعهم فرع الذي عُقلا

فعلا

المُبتدأ: هو المرفوع بالإبتداء؛ والخبر: هو المرفوع بالْمُبتدأ؛ ولا تتم الفائدة إلا به، إذ هُمَا أجزاء الجملة الإسمية؛ ويأتي الْمُبتدأ مفرداً، ويأتي جملة؛ ويأتي الخبر مفرداً كذلك، ويأتي جملة، ويأتي أيضاً شبه جملة؛ ويأتي المبتدأ معرفة، ولا يأتى نكرة، إلا إذا سوغه أحد المسوغات؛ فمثال الْمُبتدأ مفرداً: محمد رسول الله؛ ومثاله جُملة: قوله تعالى: ﴿وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُم﴾ (1)، أي: صيامكم خَيْرٌ لَكُم؛ ومثال المُبتدأ مفرداً، والخبر جملة فعلية: زيد قام أبوه؛ ومثاله جُملة إسمية: زيد قائم أبوه؛ ومثاله شبه جملة: زيد عندنا، وعمرو في الدار، وسيأتي المزيد في الجملة وشبهها قريباً إن شاء الله، وهذه الأمثلة كلها والمُبتدأ فيها معرفة، ومثاله والْمُبتدأ نكرة، وقد سوغه أحد المسوغات: رجل طويل قام، فطويل صفه لرجل، وقد سوغ النكرة وهو: رجل، وجملة مسوغات

(1) سورة البقرة: 184

•

- 118 -