البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ١٢٥الظاهر تأكيد للمُستتر، وكذلك إذا كان الضمير متأخراً لفظاً، ورتبه في قولك: نوره الشجر زان؛ وكذلك في الفعل والفاعل، إذا قلت زان نوره الشجر، شذ قبول ذلك؛ وإذا كان متأخراً لفظاً، لا رتبة، نحو: عُمر ربه خاف؛ وفي الفعل والفاعل: خاف ربه عُمر، هذا شائع؛ هذا ما بان لي، وفهمته من معنى البيت، أما الذي ذكره عن صاحب الكشاف، فلم أطلع عليه.
(أما قوله: ﴿والْمُبتدأ مثله﴾، فهو يُشير أن الإستفهام إذا جاء صالحا لأن يكون مُبتدأ، فيكون الْمُبتدأ واجب التقديم، كما أنه إذا كان صالحا لأن يكون خبراً، فيكون الخبر واجب التقديم، كما تقدم في: أين زيد، وسيأتي - إن شاء الله قريباً - في الْمُبتدأ، إذا كان واجب التقديم، والله أعلم
مثاله
ذللا
وما حصرت من الْجُزئين تجعله مؤخراً أبداً ما رائح قفلا تقول ما ناصح إلا أخوك وما أبوك إلا صديق لي فلا تملا وإن يك المبتدا باللام مُقترناً فإن ذاك عن التقديم لم يحلا لسعيد قائم لَعَلِيٌّ صائم لرشيد راكب وإن أتت جُملةً فعلية خبراً يوماً وقد أشبهت زيد أتى عجلا تأخرت نحو زيد قام فاندفع اللبس الذي كان من تقديمها حصلا وكلما قصدوا تخصيص مسنده به تقدم نحو الصابر احتملا
ذكر الناظم هنا المواضع التي يجب فيها تقديم المبتدأ، وهي
خمسة مواضع:
- 1 Y 0 -