البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ١٤١

لفظة

[بعض]، نحو: أعطيته بعضاً، أي: بعض العطا؛ عاشراً: أن ينوب عنه إسم المصدر، نحو: إغتسلت غُسلاً، أي: إغتسالاً. هذا وقد يُحذف عامله، ويبقى هُوَ دالاً على حذف عامله؛ أولاً. في الدُّعَاء، إما لك، أو عليك؛ فمثاله لك: سقياً لك ورعياً، أي: سقاك الله سقياً، ورعاك الله رعياً؛ ومثاله عليك: خسراً لك وخيبة أي: خسرك الله خسراً، وخيبك خيبة؛ ثانياً: عند الإضافة، نحو: ويل زيد، وويح عمرو، ومنه: سبحان الله، ومعاذ الله، فإن هذه لا تحتاج إلى عامل، وتستعمل مُضافة، ولا تنفك عن الإضافة؛ ثالثاً: إذا كانت له قرينة من لفظه، نحو: سمعاً لك وطاعة، أي: أسمعك سمعاً، وأطيعك طاعة، هذا والله أعلم.

المفعول به:

المفعول به ـ تقدم تعريفه - وحُكمه النصب بالفعل، والأصل فيه التأخير، ويجوز تقديمه على الفاعل، ويَجوز تقديمه حتى على الفعل، إذا أمن اللبس، نحو: ضرب عُمراً زيدُ، وَعُمراً ضرب زيد، أما إذا لم يؤمن اللبس، فلا يجوز تقديمه، بل المُتقدم هو الفاعل، والْمُتأخر هو المفعول، وذلك في بعض المواضع، وهي: أولاً: في الإسم المقصور، نحو: ضرب موسى عيسى؛ ثانيا: في ياء المتكلم، نَحو: ضرب أبي أخي؛ ثالثا: في باب الإختصاص، والإغراء، والتحذير مما يطول شرحه هنا (1)

(1) راجع شرحنا: " هبة رب البرية شرح اللامية الشبراوية "، (الشارح).

- 141 -