البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ١٦٨وَأَبصر (1)، أي: وأَبصر
بهم،
ذا فيما يتعلق بالتعجب، ولكن
الصيغتان لأفعل الماضي، وإفعل الأمر، لا تُبنى إلا بسبعة شروط:
(1) أن يكون من فعل ثلاثي من غير المُفاضلة، أي: من غير الأَلف،
في أَفَعَل وإفعل.
(2) أن يكون قابلاً للمفاضلة
أن يكون من الأفعال الْمُتصرفة، لا من نحو: حبذا، ونعم، وبئس،
وعسى
(4) أن يكون من الأفعال التامة، لا من الناقصة: كـ[كان] وأخواتها وأجاز الكوفيون ذلك
ه أن يكون الفعل مثبتاً، لا منفياً
(6 أن لا يكون دالاً على الألوان: كالأبيض، والأسود، ونحوهما.
(أن لا يكون مبنياً للمجهول.
فإن أريد التعجب في شيء، لم تنص الشروط السبعة عليه، أُوتي بصيغة أَشَدَ، وَأَشدد، فيُقال مثلاً: ما أشد سواده، أو بياضه، ونحو
ذلك، أو أشدد بسواده، أو بياضه، ونحو ذلك
هذا ولا يجوز تقديم المُتعجب منه، منه، فلا تقل: زيداً ما أكرمه، وبزيد أكرم، ولا يُفصل بين فعل التعجب والمُتعجب منه فاصل،
(1) سورة مريم: 38.
- 171 -