البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ١٧٤كَسِيبَوَيْهِ وَعَبْدِ اللَّهِ أَو
علمٍ لَهُ ثَلاثُ حُرُوفِ لَا يُرَحْمُ لاَ كنحو هند وَأَمَّا إِن يَكُن عَلَماً زيدَت بهِ هَاءُ تَانِيتْ فَفِيهِ حَلا كان يَكُونَ ثُلاثِيَا فَأَكثر قَد يَجُوزُ تَرحِيمُهُ فِيمَا رَوَى
به
الفُضَلا
عُمِلا
مِثَالُهُ هِبَةٌ أَو طَلحَةٌ وَكَذَا تَرخِيمُ فَاطِمَةٍ قَطعَاً تَقُولُ يَا هِبَ خُد نُصحاً أَطَلحَ أَصحُ أَفَاطِمَ إسْتَسْلِمِي لِلحَق إِن نَزَلا الترخيم في اللغة: الترقيق للصوت؛ وعند النحويين: حذف آخر الكلمة، وهو تابع للنداء، لأنه لا ينفك عنه، ويقع بشروط ذكرها الناظم وهي:
(1) أن يكون الإسم الْمُرخم رُباعياً فصاعداً، ولا يكون ثلاثياً، إلا إذا صحبته الهاء، وأجاز الكوفيون ذلك، ومن ذلك قول المتنبي - وهو كوفي - في مدح عُمر بن سليمان:
أجدك ما تنفك عان تفكه عم بن سليمان ومال تقسم أي: يا عُمر بن سليمان، فرحمه وحذف حرف النداء، على قول من أجاز الحذف، كما تقدم الخلاف في جواز حذف حرف النداء، كما قال ابن عقيل: هو الصحيح؛ وعند البصريين: أن ترخيم الثلاثي إذا لم تكن فيه الهاء هو لحن.
(2) أن يكون الْمُرخم علماً
(3) أن يكون غير مُركب، تركيب مزج، أو إضافة، أو إسناد؛
-
- IVE -