البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ١٨٧الحروف:
فمثال [الواو]: قوله تعالى: إنا أَوحَيْنَا إِلَيكَ كَمَا أُوحَيْنَا ﴿إِلَى نُوحٍ وَالنَّبيِّنَ مِن بَعدِهِ وَأَوحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَأَتَيْنَا دَاوُدَ زبُوراً﴾ (1)، فهذه عطف بالواو؛ ومثال [الفاء]، قوله تعالى: ه فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِم جَاثِمِينَ)) (2)؛ ومثال [ثم]، قوله تعالى: {فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إلَى الظَّل) (3)؛ ومثال [أو] للتخير، قوله تعالى: {فَكُ رَقَبَةٍ * أو إطعَامٌ فِي يَومٍ ذِي مَسغَبَةٍ) (4)، ومثال [أو] للشك، قوله تعالى: ﴿قَالُوا لَبِثَا يَوماً أَو بَعضَ يوم﴾ (ه)؛ ومثال [أو] بمعنى [الواو]، قول جرير:
كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية لولا رجاؤك قد قتلت أولادي ومثال [أم] للمعادلة والتسوية، قوله تعالى: ﴿سَواءٌ عَلَيهِم أأَنذَرتَهُم أم لم تُنذِرهُم﴾ (6)؛ ومثال [أم] في أحد الشيئين، أقام زيد أم عمرو؛ ومثال [أما]، قوله تعالى: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً﴾ (7)؛ ومثال [لكن] بالتخفيف: ما قام زيد لكن عمرو؛ ومثال [بل]: ما هزم خالد بل عدوه؛ ومثال [حتى]: مات الناس حتى الأنبياء، والله أعلم.
(1) سورة النساء: 163. (3) سورة القصص: 24. (5) سورة الكهف: 19. (7) سورة الإنسان: 3.
(2) سورة الأعراف: 78. (4) سورة البلد: 13 - 14 (6) سورة البقرة: 6.
- NAV -