البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ١٩٠وذكر الناظم هنا الوصفية وزيادة الألف والنون، وفيه شرط آخر،
وهو إذا كان مُؤنثة فعلى: كسكران، مُؤنثة سكرى، فإذا كان مؤنثة فعلانة: كندمان وندمانة صرف، وقد مثل الناظم لذلك، والله أعلم.
والذي على وزن فعلان، والمانع من الصرف العلمية، وزيادة الألف والنون سيأتي
وَوَزن فَعْلَاءَ أَيْضًا لَستَ تَصرِفُهُ وَأَفْعِلاءَ كَذَا فِيمَا حَكَى الفُضَلا تَقُولُ إِنَّ هُنَا حَسَنَاءَ تَرْقُلُ فِي ثَوْبِ مِنَ الْحَقِّ يَا حَسَنَاءُ طِبْتِ حُلَى وَقَد عَنَانِي مِنْ حَسَنَاءَ فَاتِنَةٍ مَا حَارَ فِكْرَى حَتَّى صِرْتُ مُسْتَغِلا كُمْ أَرْسَلَ اللهُ فِيمَنْ قَدْ تَقَدَّمَنَا مِنْ أَنبِيَاءَ فَلَاقُوا مِحْنَةٌ وَبَلا
ذكر الناظم هنا وزنين، وهما: فعلاء وافعلاء، أنهما لا ينصرفان،
وهذان الوزنان فيهما علة تقوم مقام علتين، فالأول: فعلاء: کحسناء، وما أشبهها، كحمراء، وبيضاء، وسوداء، وصفراء وخضراء، وزرقاء؛ والثاني: أفعلاء: كأنبياء، وأتقياء، وأوفياء، وأمثال ذلك، والله أعلم.
،
كَذَاكَ في عَدَدٍ مَثنى ثُلاثَ فَلَا تَصْرِفْهُ نَصَّ عَلَيْهِ الذِّكرُ يَا نُبَلا قَدْ جَاءَ ذَلِكَ وَصْفاً في مَلَائِكَة أولِي جَناحَ بِلَفْظِ الْجمع فَاحْتَفِلا
ذكر الناظم هنا: الأعداد المعدول بها عن حالها الأصلى، وهي: مثنى معدول بها عن إثنين؛ وثلاثي معدول بها عن ثلاثة؛ ورُباعي معدول بها عن أربعة؛ وخُماسي معدول بها عن خمسة؛ وقيل: المعدول
- 19. -