البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ١٩١به الممنوع من الصرف هو: إلى رباعي، وقيل: إلى خماسي، وقيل: إلى سُداسي، وقيل: إلى سُباعي، أو عُشاري، ذكره ابن عقيل، وذلك لعلتين: الوصفية والعدل، والله أعلم.
وَكُلُّ جَمْعِ حُمَاسِي بِهِ أَلِفٌ مِنْ بَعْدِ ثَانِيهِ فَامْنَعْ صِرفَهُ عَمَلا هَذي مَسَاجِدُ لِلرَّحمَنِ نَعْمُرُهَا مَا فِي الْمَسَاجِدِ إِلا عَامِرٌ فَضْلا وَمِثْلُ ذَاكَ السَّدَاسِي إِسْمَعِ الْمَثَلاَ هَدَى دَنَانِيرُ فِيهَا غُنْيَةٌ وَحُلى
ذكر الناظم هنا وزنين، وهو: وزن مفاعل: كمساجد؛ ووزن
مفاعيل: كدنانير؛ وضبط ما كان على مفاعل، إذا كان ثاني مفرده ساكن الوسط؛ فمساجد مُفرده مسجد، وضبط الجميع فيه، ما ذكره الناظم، ما كان بعد ثانيه ألف في الجمع، أو هو مع الجمع خمسة حروف في وزن مفاعل؛ وستة في وزن مفاعيل؛ وكل هذه التي ذكرناها ضوابط في هذين الوزنين؛ وهذان الوزنان فيهما علة تقوم مقام علتين، ويُمنعان من الصرف لذلك، والله أعلم.
من
وَتَا الْمُؤنَّثِ إِن تَدْخِلْهُ تَصْرِفُهُ مَعْنَا مَلَائِكَةٌ يُحْصُونَ مَا عَمَلا وَاسْمٌ يُؤَنَّثُ لَكن قَد خَلَا أَلِفٌ مِنْهُ يُعَرَّفُ فَامْنَعْ صَرْفَهُ نُقِلا طَلْحَةَ ابْتُغِيَ الْخَيْرُ العَمِيمُ وَمِن سُعَادَ يُرجَى رَشَادٌ خَيرُهُ شَمِلا أَمَّا الثلاثِيُّ ذُو تَسكِينِ أَوْسَطِهِ فَاصْرِفهُ نَحو بِهِنْدِ شِيمَةٌ وَعَلَا ذكر الناظم هنا: الإسم الْمُؤنث، وذكر ما فيه التاء والألف، فإنه مصروف: كملائكة، جَمع مَلَك، وهذا في الجمع، لا الْمُؤنث الْمُفرد.
- 191 -