البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ١٩٢(قوله: ﴿وَاسْمٌ يُؤَنث﴾ … إلخ، يعني: أن الإسم الثلاثي الْمُؤنث الذي فيه التاء: كهبة؛ أو رُباعي فأكثر: كفاطمة، وعائشة؛ ولو كان محركاً، وهو الْمُؤنث، يُمنع صرفه؛ والإس أكثر من ثلاثة، وهو ساكن الوسط: كحمزة، وطلحة، يُمنع كذلك صرفه، وكذلك الْمُؤنث المُحرك الَّذِي أكثر من ثلاثة أحرف: كسعاد، وزينب، يُمنع صرفه؛ أما الْمُؤنث الثلاثي ساكن الوسط: كهند، يُصرف، وبعضهم يمنع صرفه، والأكثر صرفه، والله أعلم
الإسم
من
في وَزْنِ فِعلٍ بَدَت أَعلامُنَا امْتَعَ التصرِيفُ فِيهَا فَخُدْ أَمْثَالَهَا جُمَلا أَحمدَ انْبَعَثُ الذِّكرِ الْحَكِيم كَمَا سَعَادَةُ مَن وَالاهُ مُمْتَثِلا به صَليَّ عَلَيْهِ إِلَهِي كُلَمَا ذُكِرَتْ أَخْلاقُهُ مع آلِ سَادَةٍ نُبَلا وَتَغْلِبُ ارْتَفَعَتْ شَأنَا وَعَزَّ بِهَا كُلَيْبُ وَانْدَفَعَت نحو السَّمَاءِ عُلا مِن تَغْلِبَ انْتَسَبَتْ أَحْيَاءُ وَائِل أَوْ بَكْرٍ فَكِلْتَاهُمَا فِي الْمَحِدِ قَد كَمُلا
ذكر الناظم هنا: ما كان على وزن الفعل المضارع، وهو: أفعل وتفعل؛ فالأول: كأحمد، وأسعد؛ والثاني: كتغلب، ويعرب؛ وسواء هذا الوزن كان علماً، كما مثلنا، أو وصفاً: كأحسن، وأفضل؛ وقد ذكر الناظم هذا الوزن، وأشرنا إليه أول ذكرنا، لما لا ينصرف، فلنكتفي بذلك، وهذه الزيادة تبعاً للناظم وتنبيها، والله
أعلم.
واسم يُعَرَّفُ مَعْدُولاً إِلَى فُعَل لَم يُنصَرِف أَبَداً كَانظُر إِلى زُحَلا
- 192 -