البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

بالإسناد: كشاب قرناها، فإن هذين الْمُركبين ينصرفان، وقس على ذلك، والله أعلم

وَوَزْن فَعْلَان مَهْمَا قَد أَتَى عَلَماً مَعَ خُلْفِ فَاءِ فَمَا صَرِفٌ لَهُ قُبلا تَقُولُ مَرْوَانُ مِنْ كِرمَانَ مُنْجِهَاً لنحو عُثْمَانَ يَسْعَى يَطْلبُ النِّفَلا

هذا آخر وزن يذكره الناظم، فيما لا ينصرف، وهو وزن فعلان،

مثلت الفاء، وكان قد ذكر وزن فعلان في الوصف، ولو ذكرهما مع بعض لكان مناسباً، لكن لعل تأخيره عنه لكونه إذا كان في العلم، كان مثلت الفاء، ولم يذكر التثليث فيه، إذا كان وصفاً، فإذا كان فعلان مضموم الفاء، كان: كعُثمان، وإن كان مفتوح الفاء، كان: كمروان، وإن كان مكسور الفاء، كان: ككرمان، وهو علم لبلد والمانع لهذا الوزن من الصرف العلمية، وزيادة الألف والنون، ونكتفي بهذه الأمثلة التي ذكرها الناظم عن الإطالة، والله أعلم

فائدة

لما لا ينصرف بإختصار

هذه فائدة لما لا ينصرف، فيها ضوابط، قلما جمعها أحد، وهي

- 198 -