البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

كل ما كان على وزن أفعل: كأحمد؛ أو علي وزن تفعل: كتغلب؛ أو على وزن فعلي: کسكري؛ أو وزن فعلى مثلث العين: کشتي،

و شورى، وذكرى؛ أو على وزن فعلان مُؤنثة فعلى، وهو وصف: كسكرى؛ أو على وزن فعلان أيضاً، لكنه علماً مضموماً: كعُثمان، أو مفتوحاً: كمروان، أو مكسوراً: ككرمان؛ أو على وزن فعل: كسقر؛ أو على وزن فَعَل أيضاً، معدول به عن فاعل: كعُمر، معدول به عن عامر؛ أو على وزن فعلاء: كحسنا؛ أو أفعلاء: كأنبياء؛ أو مفاعل: كمساجد؛ أو مفاعيل: كمصابيح؛ أو مؤنثاً، فيه التاء ثلاثياً أو أكثر: كهبة، وفاطمة؛ أو مؤنثاً محركاً رباعياً (بدون تاء): كسعاد؛ أو مُذكراً رُباعياً ساكن (الوسط): كطلحة؛ أو عدداً مركباً:

:

كثلاثة عشر، وثلاث عشرة؛ أو مركباً تركيب مزج: كسيبويه؛ أو أسماء أعجمية رباعية مُحركة الوسط: كيعقوب؛ أما ثلاثي ساكن كنوح، ولوط، ينصرف، والثلاثي الْمُؤنث ساكن الوسط: کهند، فيه إختلاف، والأكثر صرفه؛ وأسماء الأنبياء لا تنصرف، إلا هود، وصالح، وشعيب، ومحمد عليهم الصلاة والسلام)؛ والذي ذكرناه سابقاً ساكن الوسط: كنوح، ولوط، وأسماء الملائكة، لا تنصرف، إلا منكر ونكير، وأسماء الشهور تنصرف إلا جمادى الأولى والثانية،

وشعبان، ورمضان، والله أعلم

- 190 -