البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٤٨إني مَرَرْتُ بِنَدْمَانِ يَسحُ دَمَاً عَنِ الدُّمُوعِ لِتَقصِيرٍ مَضَى وَخَلَا فَذَا مُوْنٌتُهُ نَدَمَانَةٌ نَدَمَانَةٌ فَلِذَا قَد جَازَ صَرَفُكَ نَدْمَانَا فَعِ الْمَثَلا
وَوَزَن فَعْلَاءَ أَيْضاً لَستَ تَصرِفُهُ وَأَفْعِلاءَ كَذَا فِيمَا حَكَى الفُضَلا تَقُولُ إِنَّ هُنَا حَسَنَاءَ تَرْقُلُ فِي ثَوْبِ مِنَ الْحَقِّ يَا حَسَنَاءُ طِبْتِ حُلى وَقَد عَنَانِي مِنْ حَسْنَاءَ فَاتِنَةٍ مَا حَارَ فِكْرَى حَتَّى صِرْتُ مُسْتَغِلا كَمْ أَرْسَلَ اللهُ فِيمَنْ قَدْ تَقَدَّمَنَا مِنْ أَنبيَاءَ فَلَاقُوا مِحْنَةٌ وَبَلا كَذَاكَ في عَدَدٍ مَتَى ثُلاثَ فَلَا تَصْرِفْهُ نَصَّ عَلَيْهِ الذِّكرُ يَا تُبَلا قَدْ جَاءَ ذَلِكَ وَصْفَا فِي مَلَائِكَةٍ أُوْلِي جَناحٍ بِلَفْظِ الْجَمْعِ فَاحْتَفِلا وَكُلُّ جَمْعِ حُمَاسِي بِهِ أَلِفٌ أَلِفٌ مِنْ بَعْدِ ثَانِيهِ فَامْنَعْ صرفَهُ عَمَلا هذي مَسَاجِدُ لِلرَّحمَنِ نَعْمُرُهَا مَا فِي الْمَسَاجِدِ إِلا عَامِرٌ فَضْلا وَمِثْلُ ذَاكَ السُّدَاسِي إِسْمَعِ الْمَثَلَا هَدَى دَنَانِيرُ فِيهَا غُنْيَةٌ وَحُلى وَتَا الْمُؤنَّثِ إِن تَدْخِلْهُ تَصْرِفُهُ مَعْنَا مَلَائِكَةٌ يُحْصُونَ مَا عَمَلا وَاسْمٌ يُؤَنَّثُ لَكن قَد خَلاَ أَلِفٌ مِنْهُ يُعَرَّفُ (1) فَامْنَعْ صَرْفَهُ نُقِلا مِن طَلْحَةَ ابْتَغِيَ الْخَيرُ العَمِيمُ وَمِن سُعَادَ يُرجَى رَشَادٌ خَيْرُهُ شَمِلا أَمَّا الثلائِيُّ ذُو تَسكِينِ أَوْسَطِهِ فَاصرفه نحو بهندِ شِيمَةٌ وَعَلا في وَزْنِ فِعلٍ بَدَت أَعلامُنَا امْتَنعَ التصريف فِيهَا فَخَذَ أَمْثَالَهَا جُمَلا من أحمدَ البَعَثَ الذكر الْحَكِيم كَمَا سَعَادَةُ مَن وَالاهُ مُمْتَثِلا صَليَّ عَلَيْهِ إِلَهِي كُلَمَا ذُكِرَتْ أَخْلاقُهُ مَعَ آل سَادَةِ نُبَلا
(1) يُعَرِّفُ: أي: معرفة كأسماء الأعلام.
- 48 -