البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٤٩وَتَغْلِبُ ارْتَفَعَتْ شَأنَا وَعَزَّ بِهَا كُلَيْبُ وَانْدَفَعَت نَحو السَّمَاءِ عُلا مِن تَغْلِبَ انْتَسَبَتْ أَحْيَاءُ وَائِلَ أَوْ بَكْرٍ فَكِلْتَاهُمَا فِي الْمَجدِ قَد كَمُلا وَاسمٌ يُعَرَّفُ (1) مَعْدُولاً إِلَى فُعَلِ لَم يَنصَرِف أَبَداً كَانظُر إِلى زُحَلا وَالإِسمُ إِنْ عَجَمِيلٌ قَد أَتَى عَلَمَا مُحَرَّكَاً وَسَطاً لَم يَنصَرِف بِجَلا كَمِثْلِ يَعْقُوبَ أَوصَى أَن يُطَاعَ إِلَهُ العَرْشِ خَالِقُنَا إِيصَاءَ مَن عَقَلا أما الثلاثي في تَسْكِينِهِ وَسَطَا فَاصْرِفَهُ نَحوَ بِنُوحٍ قَد نَجَا الفُضَلا وَاسمَانِ إِن رُكْبًا مَرْجَاً لِمَعرفَةٍ كَحَضرَمَوتَ فَلَا تَصرفهُ مُمتيلا وَوَزْن فَعْلَان مَهْمَا قَد أَتَى عَلَماً مَع خُلْفِ فَاءِ فَمَا صَرَفٌ لَهُ قُبلا تَقُولُ مَرْوَانُ مِنْ كِرمَانَ مُتجهاً لنحو عُثْمَانَ يَسْعَى يَطْلبُ النِّفَلا العدد
وَإِن نَطَقْتَ بِمَعْدُودٍ تُبَيِّنُهُ نَوعاً وَكَماً فَصُعْ فِي ذَلِكُم جُمَلا فاثبتِ الناءَ في التذكيرِ نَحو أتى ثَلاثَةٌ مِن رِجَالٍ سَادَةٍ عُقَلا وَتَحذِفُ التَاءَ فِي الثَّانِيثِ نَحو هُنَا ثَلاثُ نِسوةِ رَاقَتْ هَيْئَةٌ وَحُلى ذَا مِنْ ثَلاث إلى عَشرِ يُخَصُّ بِهَا فَاعْرِفْ لِأَحْكَامِهَا يَا مَنْ لَهَا سَأَلا أَمَّا الْمُرَكَّبُ فِي الْأَعْدَادِ تُشِتَهَا بِآخِرِ الْجُزْءِ فِي الثَّانِيثِ خُذْ مَثَلا ثَلاثَ عَشرةَ حَسْنَاءَ ابْتَدَرْنَ لَنَا يَمْشِينَ هَوْناً وَلَا يَخشَينَ مُسْتَعِلا وَالنَّاءُ تَثبتُ فِي التَّذِكِيرِ أَوَّلَهُ أَوْلَاءِ خَمْسَةَ عَشْرَ حَازِمَا عَقَلا جزءاه تُبْنَى عَلَى فَتْحِ بِآخِرِهِ لَا تُغَرَبَنْ أَبَداً فِيمَا حَتَّى النَّبَلا
(1) يُعرف، أي: معرفة كعُمَر.
- ?9 -