البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٦٥على الضم تبعاً للواو، ﴿كانطلقوا﴾، فهي: إنطلق؛ كما أنه يُبنى على السكون، إذا إتصلت تاء الفاعل، سواء مضمومة للمتكلم، نحو قُمتُ؛ أو المفتوحة للمُخاطب، نحو: قمة؛ أو المكسورة
للمخاطبة، نحو: قمتِ، وقد ذكرنا مثل هذه الأمثلة سابقاً
(قوله): ﴿وإن تكن لامه ياء﴾، الْمُراد باللام، آخر الكلمة، من وزن فَعِل؛ والْمُراد بالعين، وسط الكلمة منه؛ والفاء أول الكلمة منه، نَحو: رضيَّ، فالياء مفتوحة منه، فإذا دخلت عليه واو الجماعة ضمت عين ما، وزنه: فَعِلَ (بفتح الفاء وكسر العين)، فيقال في رضي: رضو؛ وهكذا جَوِيَ، وعَمِيَ؛ تقول: جورُ، وعمو؛ وفي هَوِيَ هورُ؛ وفي عبي: عيو
(قوله): ﴿ومضمر الرفع﴾ … إلخ، يعني: تاء الفاعل التي تقدم ذكرها هنا، ومَثل لها الناظم: بـ ﴿كاستحسنت﴾، و ﴿خولتك﴾، و ﴿أكرمناه﴾، فيه ضمير المتكلمين، والله أعلم
لأمر
والأمر يُبنى على ما كان مُنجزماً به المُضارع يا من عنه قد سألا على السكون كَكُن ذا عِفةٍ وتُقى وعش حميداً وحذف النون كاحتملا كذا على حذفها أيضاً بنوه إذا ما قلت جُودُوا وجُودِي يا إبنة الفضلا
- 90 -