البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٦٧وتقول: أخشَ، بإبقاء الفتحة دالة على حذف الألف؛ وتقول: إرم، بإبقاء الكسرة دالة على حذف الياء، وهذا معنى قوله: {وابنهِ عَلَى
حذف} … إلخ.
(قوله): ﴿وإن أتت بعده نون﴾ … إلخ، فيعني: إن دخلت على فعل الأمر واحدة من نوني التوكيد [الخفيفة، أو الثقيلة]، بُني على الفتح، ومثل الناظم الأولى: بـ ﴿كهذبن واسلكن﴾؛ وبالثانية:
واخبرك سعيداً}، هذا والله أعلم
***
المُضاريع
أما المُضارع فالأعرابَ تَمنحه إذ شبهه معرب الأسماء قد حصلا ما لم يُؤكد بنون باشرته ولم يرفع لنون إناث فاسمع المثلا تقول زيد يقوم الليل مُبتهلاً ولن يقوم فتى قد آلِفَ الْمَلَلا ولم يقم من بني مروان طاغية إلا رمت هاشم في عينه نبلا فارفعه نحو يحوز المجد ذُو شرف حتى ترى ناصباً أو جازماً دخلا
سمي الفعل المضارع مُضارعاً، من المُضارعة، وهي المُشابهة، لأنه شابه الْمُعرب في أكثر أحواله [رفعاً، ونصباً]؛ ولا جزم للمعرب من الأسماء؛ وقد ذكرنا سابقاً أن المُضارع إذا جُرد من نوني التوكيد ونون الإناث، أعرب بالحركات [رفعاً، ونصباً، وجزماً]؛ فالأولى:
[
– TV –