البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ٧١

أن المضمرة بعد أو، ولام كى، وحتى، ولام الجحود

وأضمروا بعد أو أن نحو قولهم لألزمن مقام الذكر أو أصلا وقُل لذي الغي والأهواء ناصحه لا يقبل الله أو تستأنف العملا واللام نحو أتيناه ليكرمنا ولم يكن ليسود الناس من بخلا وبعد حتى يجيء الفعل مُنتصباً كلازِم الصبر حتى تدرك الأملا

ذكرنا - سابقاً - إِنَّ [أن] تعمل ظاهرة ومضمرة، فتقدم قولنا في عملها الظاهر؛ والآن نتكلم في عملها الْمُضمر، فتضمر بعد [حتى]، وبعد [أو]، التي بمعنى: حتى، وبعد [لام كي، ولام الجحود]، وقد ذكرنا سابقاً عن إضمار [أن] بعد [كي التعليلية]؛ كما سيأتي إضمارها بعد [الواو]، وبعد [الفاء].

ونبدأ أولاً: بإضمارها بعد [حتى]، التي لإنتهاء الغاية: فـ[حتى] تنصب الفعل بعد [أَن] الْمُضمرة، بشرط أن يكون الفعل

،

للإستقبال، كما مثل الناظم: ﴿كلازم الصبر حتى تُدرك الأملا﴾ فإن كان المُضارع للحال، أو حكاية عن الماضي، فحكمة: الرفع؛ ومعنى الإضمار بعد [حتى] أو غيرها، مما يأتي، لأنها تُسبك مع الفعل بمصدر، وهذه الأدوات تجر ذلك المسبوك، فقولك: حتى تدرك الأمل، أي: حتى إدراكك الأمل؛ والأصل [أَنَّ] الناصبة، هي أن] الْمُضمرة لا غير

ثانياً: إضمار [أن] بعد [أو]: وتجيء [أو] إما بمعنى [إلى]،

- VI -