البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٧٣هذا والله أعلم
***
إضمار أن بعد الفاء
وبعد فاء جواب النفي والطلب المحضين تنصبه الأعراب فاحتملا
كما تُضمر [أن] بعد [أو، ولام كي، ولام الجحود]؛ و [حتى] تُضمر أيضاً بعد الفاء، والواو؛ ويُقال للفاء: فاء السببية؛ ويُقال للواو: واو المعية؛ وحيث تدخل الفاء، تدخل الواو، وتُضمر بعدهما، سواء كان الفعل طلباً أو نفياً؛ فمثالها في الطلب: مُر بالمعروف، وانه عن الْمُنكر، فيستقيم العدل، ويستقيم؛ وبعد النفي: لا نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيتسلط السفهاء على العقلاء، ويتسلط؛ وسيأتي مزيد من ذلك قريباً في الطلب، والله أعلم
،
الواو والفاء التي تكونان بعد تسعة أشياء
والواو مع مثل هذا الفاء إن وقعا من بعد تسع ترى في عدها خللا (فائف) الَّذِي عاث (وأمر) بالصلاح وعن فواحش (فإنه) (تكسب) سُؤدداً وعلا (واحضض) على الخير (واعرض) للكرام (وسل) (تمن) (وادعُ) كريماً (فالرجا) حصلا
-