البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٧٤"
99
كأنفق المال وابذل منه أكرمه " فتكسب " الحمد هذا كسب من بذلا ولا تشاتم لئيماً في خصومته " فتستعاب " كثيراً وارفض السفلا وهل مُبارك يأتينا " فنشركه في أمرنا معشر الإخوان إن وصلا هل من سبيل إلى خمر " فأشربها أو من سبيل إلى نصر أتت غزلا وليت لي زوجة في الدين صالحة " فأستريح " فإني لم أكن جذلا وقُل لطالب علم في شبيبته هلا اقتفيت أبا عمرو " فترتحلا " ويا محمد ما تأتي " فتؤنسنا " وأنت أكرم من في حينا نزلا ونحو لا تنه عن خلق " وتأتيه فذاك عار على من كان قد فعلا ويا إلهي اهدني وامنن عليَّ بها " فأرفض " المهلكين الحرص والأملا وعَل ذا الفضل والآلاء يقبلني " فأستجيب " فيا طوبى لمن قبلا
"
"
تكون الواو والفاء الْمُضمرة [أن] بعدهما في حال الطلب، لا في
النفي، في تسعة أشياء، ذكرها الناظم:
?
بعد
الأمر
•
(2) بعد النهي: وقد جمعهما الناظم في قوله: ﴿وأمر بالصلاح فتكسب السؤدد، وتكسب؛ وانه عن الْمُنكر فتكسب عُلا، وتكسب﴾.
العرض: وهو الواقع بعد [ألاً] بالتخفيف، نحو: ألا تنزل عندنا
فنكرمك، ونكرمك
(4 التحضيض: وهو الواقع بعد [هلاً] بالتشديد، نحو: هلا تُنجز ما وعدتنا فتطمئن قلوبنا، وتطمئن قلوبنا
- V? -