البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ٧٥

(5) التمني: وهو الواقع بعد [ليت]، نحو: ليت الحظ يُساعدني فأنال خيراً، وأنال.

(6 الترجي: وهو الواقع بعد [لعل]، أو [عسى]؛ فمثاله بعد [لعل]: قوله تعالى: لعَلِّي أَبْلُغُ الأَسبَابَ * أَسبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى (1)، وَأَطْلِعَ؛ ومثاله بعد [عسى]، قوله تعالى: فَعَسَى الله أن يَأْتِي بالفتح أو أمر من عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا

أَسَرُّوا} (2)، وَيُصبحُوا

(7) بعد الإستفهام: نحو: هل تطمئن قلوبنا بمُصادقة أعداء الإسلام فنرجوا خيراً منهم، ونرجوا

(الدُّعاء: نَحو: رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا، فنضل عن دينك، ونضل. (9) بعد السؤال: نَحو: زادك الله خيراً، وأنا أستحق فأرجوا فضلك،

وأرجوا.

والفرق بين الدُّعَاء، وبين السؤال، وبين الأمر؛ أَن الدُّعَاء يكون من العبد إلى الله؛ والسؤال: يكون من فقير إلى غني؛ والأمر

من الأعلى؛ وقد أتى الناظم بأمثلة، فهي زيادة على ما مثلنا

(قوله): ﴿هل من سبيل﴾ … إلخ، يشير إلى قصة نصر بن حجاج، مع عُمر بن الخطاب (ه)، وهي مشهورة، نتركها خوف

:

(1) سورة غافر: 36 - 37.

(2) سورة المائدة: 52.

- Vo -