البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٧٩(قوله): ﴿وخوف ما كان محتوم الوقوع﴾ … إلخ، هذا البيت قد تقدم، فهل التكرار هذا هو خطأ وسهو من الناسخ أولاً أو آخراً؟ أم هناك آخر، والله أعلم بذلك؟! وكأنه يُريد أن عمرواً،
معني
أي: سيبويه يرى أن المُضارع إذا كان للحال، أو مؤلاً بالحال، تنصبه [حتى]، ولم نطلع على هذا القول، ولم ينص عليه ابن عقيل، بل أنه نَصَّ أنها لا تنصب إلا الْمُستقبل، ومنع ما عداه؛ فإن كان الناظم حفظ الجواز، فهو حَجة على من لم يحفظ، والله أعلم أنه أراد هذا أو غيره، فلينظر في ذلك، والله أدرى وأعلم
والأمر لو لم يكن محضاً فقد جَزَمُوا جوابه فاقصد التحقيق مبتهلا وما على خالص الأسماء قد عطفوا من الأفاعيل فيه النصب أن عملا مَحذُوفة أو ترى في النطق ظاهرة إن المقدر كالمنطوق به عملا بأربع خص من بين العواطف ذا واو وفا ثم أو فاستقريء المثلا وحذف أن وبقاء الإسم منتصباً في غير ما قد ذكرنا شذ إذ نقلا
يعني
: أن الفعل المضارع يُجزم بالأمر، وقد تقدم سابقاً، نحو
صلني أصلك؛ ولكن عقب عليه هنا، ليُنبه على أن فعل الأمر لو يكن محضاً، أي: خالصاً، معناه: لو كان إسم فعل يُجزم المُضارع به، نحو: صه تحمد عاقبة أمرك؛ فصه، معناه: أسكت؛ ونحو: مه عن الشر تنل خيراً؛ فمه، معناه: أكفف، وكذلك ما في معنى الأمـ يُجزم به المُضارع، نحو: حسبك الحديث ينتشر
•
:
(قوله): ﴿وما على خالص الأسماء﴾ … إلخ، معناه: إذا
- 79 -