البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٨٤وإنك إذ ما تأت ما أنت آمر به تلف من إياه تأمر آتيا
ومثال [متى]، قول الشاعر:
تأته تعشوا على ضوء ناره متى
تجد
خير
نار عندها خير مُوقِدِ
[
ومثال [أي]، قوله سبحانه وتعالى: أياً مَّا تَدعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسَنَى) (1)؛ ومثال [أين]، قوله تعالى: (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدرككُمُ الْمَوتُ} (2)؛ ومثال [أيان]، قول الشاعر الذي مثل به الناظم: أيان نؤمنك تأمن غيرنا وإذا لم تدرك الأمن منا لم تزل حذرا
ومثال [أني]، قول الشاعر:
فأصبحت أني تأتها تستجر بها تجد حطباً جزلاً وناراً تأججا ومثال [كيفما]: كيفما تكن لي أكن لك؛ ومثال [حيثما]، قول الشاعر:
حيثما تستقم يقدر لك الله نجاحاً في غابر الأزمان وقد مثل به الناظم؛ ومثال [إذا] في ضرورة الشعر)، قول
الشاعر: استغن ما أغناك ربك بالغنى وإذا تصبك خصاصة فتحل وإنما قَالُوا في [إذا]، ذلك، لأنها لا تدخل غالباً إلا على ماضي
(1) سورة الإسراء: 110
- 84 -
(2) سورة النساء: 78.