البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٨٥الأفعال، وهي من أدوات الشرط، وتدخل في الإسم، إذا كانت فجائية بكثرة؛ ولزيادة الفائدة، فإن أدوات الشرط التي تجزم فعلين
كلها أسماء: [ما خلا أن، وإذا ما]، فهما حرفان، والله أعلم
وبعد أي وإن زد ما وبعد متى بلا وجوب ومع مهما وما إنحظلا وامنعه مع من وأنى والوجوب أتى في إذ وحيث رويناه كما سجلا وخير الشيخ في أيان أين فَقُل حسبي به راوياً حسبي به رجلا يجز من شرطاً ويجز من الجزاء معاً واسم الجواب بثان خص فاحتفلا ذكر الناظم هنا زيادة [ما]، في بعض أدوات الشرط التي تجزم فعلين، فمنها ما هو واجب فيه الزيادة، ومنها ما هو جائز، ومنها ما هو ممنوع؛ فأما الواجب فيه الزيادة، ففي: [إذ]، و [حيث]، فتقول: إذ ما، وحيثما؛ وأما الممنوع فيه الزيادة، ففي: [من]، و [أنى]؛ وباقي الأدوات، فهو جائز، والله أعلم
وفي
عقلا
إن حرف شرط وإذ ما في الصحيح كان ومن يُؤدى بها تعميم من وما لتعميم غير العاقلين أتى كذلكم قال من للعِلم قد حملا وقُل متى عن عموم الوقت منبئَةٌ كذاك أيان سر في إثرهم ذملا المكان عليه أدلل بلا حرج بحيثما أينما أنى ولا تهلا أي أتت لعموم ما تُضاف له ذا علم أو غيره مهما كما جعلا يعني: أن هذه الأدوات التي ذكرناها للشرط والجزاء، كل واحدة مُختصة منها لموضوع معروف عند العرب، ومُخصوص به؛
- 85 -