البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ٩٢

من فعل الشرط وإبقاء بعض آخر، وليس الْمُراد - والله أعلم - بحذف أحد حروفه كالياء من يقوم؛ ولكن إذا قُلت: إن يقُم زيد أقم، فتحذف [إن] مثلاً، أو [زيد]، فهذا غير جائز؛ وكأن الناظم عنى الخضري رجل، قولاً بالجواز، ولعله إذا دل دليل على الحذف، وإن المحذوف هذا الشطر، والله أعلم بذلك

***

حروف الجر

ثم الحروف التي الأسما تجر بها عدا وحاشا ومن تلك الحروف خلا باء تاء رب مُنذ ومذ حتى متى وعلى في عن لعل وكي وكاف ومن وإلى کامرر بهند وأبلغها تحيتنا إن اصطباراً على الهجران نوع بلا نهى حبيبي عن لحم الحمير وعن تزويج متعتهم في يوم خيبر لا وإن مسحا على الخفين لم يك عن صحبي ولست أنا ممن له فعلا وافى القيامة بالتقوى وكن حذراً من الكبائر وانهج منهج الفضلا وقد سألناك عن زيد فقُلت لنا في دار أحمد منذ الأمس قد وصلا

وإن نشا جئت في هذا المثال بمذ وقُل سعيد شرى من سوقكم عسلا وقد تعجبت من قوم إذا سَأَلُوا لجوا وإن سألُوا هم شر من سُؤلا وجاء قومي عدا مُستكبر فخذوا هذا المثال لحاشا صالحاً وخلا

أصل الجر على ثلاثة أقسام: الأول: بالحروف؛ والثاني: بالإضافة؛ و الثالث: بالتبعية.