البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٩٥بمعنى [في]، نحو: قوله تعالى: ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّن أَهْلِهَا﴾ (1)، أي: في حِينِ غَفْلَةٍ؛ وتكون بمعنى [فوق]، نحو: صعدت البيت من على المجلس، أي: من فوق المجلس؛ وتكون بمعنى [عن]، نحو: إذا رضيت عليَّ فلا أُبالي، أي: إذا رضيت
عني
[في]: هي تكون ظرفية، نحو: قعدت في المسجد؛ وتكون سببية، نحو: قوله: " دخلت إمرأة النار في هرة "، أي: بسبـ
هرة.
[عن]: هي تكون للمُجاوزة، نحو: ذهبت عن الأسد، أي: جاوزت عنه؛ وتكون بمعنى [بعد]، نحو: قوله تعالى: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبَقٍ﴾ (2)، أي: بعد طَبَق؛ وتكون بمعنى [على]، نحو لا فضل لك عني في شيء، أي: لا فضل لك علي؛ وتكون بمعنى [جانب]، نحو: أتيت زيداً من عن يمينه، ومن عن شماله، أي: من جانب يمينه، ومن جانب شماله
رب]: تكون للتقليل، نحو: رب قائم بالعدل يُقيم حدود الله وتكون للتكثير، نحو: قوله تعالى: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَو كَانُوا
مُسلِمِينَ} (3).
[الكاف]: تكون للتشبيه، نحو: زيد كالأسد؛ وتكون للتعليل،
(1) سورة القصص: 15. (3) سورة البقرة: 198.
(2) سورة الإنشقاق: 19.
95 -