البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٩٦نحو: قوله تعالى: {وَاذكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُم) (1)؛ وتكون زائدة لتقوية الكلام، نحو: قوله تعالى: {لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)) (2)، أي: لَيسَ مِثلِهِ شَيْءٌ.
مذ، ومنذ: إذا جر الإسم بعدهما، فإذا صارا ظرفاً للماضي كانا بمعنى [من]، نحو: جنت مذ أمس، ومنذ أمس؛ وإذا صارا ظرفاً للحضور، فهما بمعنى [في]، نحو: أجيئك مذ هذا اليوم ومنذ هذا اليوم، أي: في هذا اليوم
•
عدا، وخلا، وحاشا: إذا لم تتصل بهن [ما] المصدرية، فهن يجررن الإسم؛ وإن إتصلت بهن [ما]، فهن أفعال، يقع بعدهن الإسم منصوباً على الإستثناء؛ إلا أن [حاشا] يقع ما بعدها مجروراً،
وهي
أداة
[كم]
جر وإستثناء.
: هي تكون خبرية، أو إستفهامية؛ فالخبرية: هي الجارة، نحو: كم مال عندي؛ وتدخل عليها [من] الزائدة، نحو: كم من
مال عندي؛ وبقيت من هذه الأدوات [الباء]
[الباء]: ذكرنا سابقاً أنها تجر إسم القسم، وتجر الأسماء الأخرى، فالقسم سيأتي؛ والأسماء التي تجرها: هي تكون ظرفية، نحو: قوله تعالى: {وَإِنَّكُم لَتَمُرُّونَ عَلَيهِم مُّصبحِينَ * وَبِالليل) (3)؛ وتكون سببية، نحو: قوله تعالى: {فَبِظْلَم مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمَنَا
(1) سورة البقرة: 198. (3) سورة الصافات: 137 - 138.
(2) سورة الشورى: 11.
-17 -