البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة
الجزء ١ · صفحة ٩٩بمعنى: اللام.
وقد ذكر الناظم هذه الحروف، والجر بها؛ ولذكره لها، لابد من أن نذكرها؛ وقد أشار إلى الأشعار التي ذكرناها في نظمه، ولكن
المشهور عدم الجر بهذه الحروف، كما ذكر الناظم حروف القسم وقد أشرنا سابقاً: أن من الحروف ما تجر القسم، وهي: الباء، والواو، والتاء؛ فـ[الباء] تجر القسم وغيره، وقد ذكرنا جرها لغيره سابقاً، وسنأتي على ذكر هذه الحروف، فيما يأتي قريباً إن شاء الله والله أعلم
والبيت الذي إستشهد الناظم به، هكذا نصه:
أتنتهون ولن ينهى ذو شطط كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل وهو لأعشى قيس، والله أعلم.
ولا يجر بحتى مضمر أبداً ولا برب ولا مذ فاحذر الخللا ولا بمنذ ولا واو اليمين ولا بالتاء أيضاً وقدمنا لك المثلا
ذكر الناظم هنا ستة حروف تجر الظاهر فقط، ولا تجر الْمُضمر،
وهي: حتى، ورب، ومذ، ومنذ، وواو القسم، وتاؤه؛ فلا تقل: حتاه؛ فإن كان هناك ضمير، فجره بـ[إلى]، فتقول: إليه؛ وكلاهما لإنتهاء الغاية، وكذلك [رب]، لا تجر الضمير، فلا تقل: ربه رجلاً، وأجاز بعض النحويين ذلك؛ وكذلك [مذ، ومنذ]، لا يجربها الضمير، فلا تقل: مذه، ومنذه؛ وكذلك [واو القسم، وتاؤه]،