شرح القصيدة البلكفية
الجزء ١ · صفحة ١١بسم
بسم الله الرحمن الرحيم)
تقديم:
لم أجد في قاموس خلدي، صفة ثناء تليق لذات علامتنا المحقق الرضي / سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي، فهو أكبر من صفة ونعت
وبين إقدام وإحجام، ووجل واضطراب، في كيفية تقديمي لهذا القطب العلمي الكبير، ومن أنا يا ترى بأن يقدم لمن على السماكين علا، لكن بالإجتهاد يحصل المرء على المراد؛ فقد ظفرت على ثناء عطر لهذا القطب من قطب زمانه العلامة الكبير، والحبر البصير / محمد بن يوسف أطفيش
•
هنا ثلج صدري، وبرد كبدي، وبذلك نكتفي بعل ذلك الزلال،
والله المنة والفضل
وللأمانة، أضع الثناء كما هو:
قال تعالى: (تَحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَيْهُمْ رُكَعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَنَا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ
فِي التَّوْرَيةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْلَهُ فَتَازَرَهُ
-11 -