شرح القصيدة البلكفية
الجزء ١ · صفحة ١٢فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَاعَ لِيَغِيظُ بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ مِنْهُم
29
(1)
مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)). لا
قال العلامة القطب، عند تفسيره هذه الآية: {فالزرع:
)
النبي ()، والشطء: أصحابه
وقيل: الشطء: المسلمون إلى يوم القيامة؛ وهو قول حسن من جهة المعنى؛ وذكر جملة من الأئمة والعلماء الفضلاء، ثم قال: كل هؤلاء أئمة عدول، ومن لم أذكر أكثر مما ذكر؛ ومن أهل عصري: العلامة سعيد بن خلفان الخليلي}.
وقال - أيضا ـ عنه في: " كشف الكرب ": {وأظن العلامة
ذا القلم والسيف سعيد بن خلفان، لها حاوياً}. إنتهى كلامه أما علامتنا البهلاني، هُوَ الآخر بحراً مُتلاطم الأمواج، لا يدرك كنهه، ولا يُحاط عِلمه، إلا الله، الذي أحاط بكل شيء
علماً.
وقد استحببنا أن نضع تقديمه على بلكفيته، في صدر شرحه لبلكفية العلامة الخليلي، وذلك لتقارب المصدر والمورد، بينه وبين شيخه الخليلي، وإليكموها مُضمخة بعطر العقيدة والإيمان: أقول - وأنا العبد أقل عِلماً وعملاً، ناصر بن سالم بن عديم
(1) سورة الفتح: 29
- IT-