شرح القصيدة البلكفية
الجزء ١ · صفحة ١٧بسم الله الرحمن الرحيم)
{القصيدة البلكف
{
سُبحانه من ليس يدرك ذاته نظر بعين للذوات مُكيفه خلق العقول لتهتدي بصفاته للذات إذ للذات قد تنهى كصفه يا من يقول برؤية المولى الذي قد جل عن أبصارنا المتكلفه مهلاً هديت دع المراء على الهوى واخلع بهيمي الصفات المتلفه وألبس صفات مقدس ملكية تكسى من الأنوار أسنى ملحفه من همه التجريد في طلب الهدى ولمارد التقليد كان مخوفه فسما بمبلغ نور عقل بالغ أفق السما وسمي لأسمى مزلفه لم يرتض التقليد دون تحقق إلا لرسل الله يتلو مُصحفه فلئن تكن من هؤلاء مهذباً طاب الخطاب مبرهنا عن معرفه ولئن طرحت العقل خلفك معرضاً عن شاهد العقل الذي لن تخلفه فعديم نور العقل غير مُخاطب إذ قد تشبه بالحمير المؤكفه ولقد أقول لمن تكامل عقله اسمع براهيناً أتت لك مُنصفه يا معنوي خذ البيان مطابقاً للآي بالتأويل عمن عرفه ارجع إلى آي الكتاب فإنه قول سديد ليس فيه زخرفه لا نقص في لفظ ولا معنى به فتقوم بالتكميل يا من أنصفه