شرح القصيدة البلكفية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

شرح القصيدة البلكفية

الجزء ١ · صفحة ١٨

إن كان في الآيات ناظرة كما قالوا فهل في الآي ذكر لبلكفه

وعن النبي رووا ترون إلهكم كالبدر لا غيم عليه إستنكفه إفك يزاد لقائل ما أسخفه أترى مقالهم بلا كيف سوى

لو كان منظوراً وغير مُكيف لنفي الإله الكيف إذ أبقى الصفه فعلام تأنف أن يكون مُكيفا وهو الذي التكييف لن يستنكفه إذ كل منظور فذاك مُكيف أو لا فهات دلالة عن معرفه من أبطل التكييف هل أبقى له نظراً بعين نحوه متشوفه أما بلا نظر ولا كيف له أو قل برؤية صُورة مُتكيفه فالآي ما قالت بلا كيف ولا قال الرسول بذا فمن ذا أردفه فانظر لنفسك ما ترى تشبيهه أولى أم التقديس عن تلك الصفه فالآي للتأويل قابلة على أصل صحيح ليس فيه عجرفه ولئن تصرّ مُتكاثراً ومُتكابراً متهاتراً بمقالة مستهدفه قم هات لي من بحر علمك حجة تهدي الهُدَى إن لم تكن متكلفه من نور عقل أو قياس تفلسف أو راسخ في الشرع أو متصوفه أني لذو عقل ربيط ثاقب متدرب بشريعة وبفلسفه وطريقة ممدودة بحقيقة لستور أكنان العُلوم مكشفه عندي لكل مخاطب كخطابه لجوابه برهان صدق المعرفه يا من تفلسف كي يُخلص نفسه من سجن هاوية الكثيف المتلفه اسمع هديت مقدمات قياسنا فاستنتج البرهان عنها مُنصفه

-14 -