شرح القصيدة البلكفية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

شرح القصيدة البلكفية

الجزء ١ · صفحة ٢٠

ولمن يكون عن الشهود بمعزل فهو الحجاب له فدع من كيفه جهلوا وربك ربهم وتنصلوا عن عقلهم وتستروا بالبلكفه حجبوا بدنياهم وأخراهم عن المولى بأستار الضلال المسدفه ولئن جهلت الآي ما تأويلها بالحق فالكشاف ذلك كشفه فيه براهين اليقين تقومه لا شيء فيها عن هدى متحرفه فانظر إليه واقتبس أنواره واسمع هداه واستمع ما أسلفه الله أكبر بالشيخ زمخشر ته بين أرباب العلى بالمعرفه فلأنت بدر في سماء بلاغة لا مطمع لمعارض أن يخسفه مني السلام على امرئ طلب الهدى لخلاص نفس من ردي متخوفه