شرح القصيدة البلكفية
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦الخاتمة:
إلى هنا جف القلم، وقد تم بحمد الله، وحُسن توفيقه، بيدي الجانية الفانية، وأنا العبد الأحقر السيد عبد الحُسين ابن المرحوم السيد على أصغر الحسيني التستري العزوي، في جزيرة زنجبار، صانها الله من شر الأشرار، في صبيحة يوم السبت: الواحد والعشرين، من الشهر الخامس، من العام الثامن، من العشر الأول، من المائة الرابعة، من الألف الثاني، من الهجرة النبوية، على مهاجرها ألوف من الصلاة والسلام والتحية، والحمد لله أولاً
وآخراً، وظاهرا وباطناً
366 -
٣٦٦ / ٣٦٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.