شرح القصيدة البلكفية
الجزء ١ · صفحة ٥بم اقد الرحم المن
سخا فالبريد الاذان نظريعة الذوات مكيفة خلق العقول الهند معا للذات اذ للذات قد تنهي الصفر الشيخ افتح كلامه بالتسبيح بعد البسملة دور التجي مع انه المطابق لكلام المجيدة وفرقانه يد و الماثور من النبتى المحجبة عليهم على الرسلام الله العفو الغفور مراعاة لبرامد الاسم بالا المطلور في مفتم المقال ونادية الحق البلاغة التي هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال اذ الفرفوف انشاء القصيدة نفي الرؤية التي هي مرصفا الجلال مناسبين ذكر التسليح الذي هو تنزيه ذي الجلال عز النقايص والارزال دون الحمد الذي يناسب صفات الجاك ويلا ثم نعوت الكمال واختاره على السبع لان معنى التسليم وما يشتق من قول سببها الله فما لفظ كالخمر الذي هو قول الحمد من وكذا البسملة والحولة والحوالة المالمالكية و الكبير والتهليل والتي يا انت معانيها جميعا التلفظ بالقول الذى تولدت من بخلاف سبحان فان مننا التفريد الذى هو المقصود في المقامريكان اولا وانسب سا اسم مصد و سبح وقاعدة اسم المصدران يصاغ بلفظ المجرد في المزيد فيه كا لغسل فراغتسلك الطهارة فر تظهر ويكون في اولدحيم زائدة فرغير باب المفاعلة كالمغفرة فغفر والمحملة فرحمل وفرق بينه وبين المصدر بحسب المعنى بان المصد وعبادة عز نضر العمل الصادر في الفاعل واسم المصدر هي الكيفية الحاصلة فضل الفاعل بعد صدوره منه فان التظاهر الذي هو مصل تطرقت عبارة عن غسل الاعضاء الموظفه بالماء أو مسحها بالتراب مع الشرائط المفردة لها في كل منهما في الشريعة والطهارة عبارة عن الحالة الحاصلة للمتظهر بعد ذلك الغسل والشرائط المعبرة فيها الموجبة الاستباحة الصلوق وغيرها مر الغايات المشرقية
لطة
بها هذا بحسب الغالب وقد يراد منه معنى المصدر كما فضا وياتي لمعان اهلها البينيين
صورة الصفحة الأولى من المخطوط