شرح القصيدة البلكفية
الجزء ١ · صفحة ٦التنزيد كما في قوله تقا ويجعلى رقته البنات سبحانهاى انو تهد في هذا الجل وثانيها البحر كقوله تعاستها الذى اسوى بسك ليلا واصله انه يذكر عند كل متعجب من الوكيل
متعجب يسبح عند رؤية التعجب مصاحبه وما لقد ثم كثر ذلك حتى استعمل في كل ايجبت وثالثها الصلوة كقوله تعافي يا الله حين تمسون وحين تصبحون الايران معلولا
روى أنه سئل ابن عباس هل تجد الصلوات الخمس في القرآن فقال نعم وقرع الاية تمون صلوة المغرب والعشاء ونصبر و صلاة الفجر وعشيا صلاة العصر و حين تنظره مدرن صلوق الظهر كذا في مجمع الجرين والتظاهرات مرقوله تمسون في المؤلف لا الرواية والاستات تمون صلوة العصر والمغرب وتصحون صلوة الفجر وعشينا صلوق العشاء وتظهرون صلوة الظهرة وجهد واضح ورابعها التجميد كقوله تقاسها الذي ستخر لنا هذا وما كنا له مقرنين اعراحمك وياتي لما اخ يطول الكلام بذكرها و المراد هذا المعنى الأول في هو ظاهر وهو نصب على المصدر لقائم مقام الفعل والحذف حينئذ لازم سماعا ان کا الکلام خبرا نخوصدا و شكرا و قياسا ان كان انشاء کا لامر ني نحو قولة على مين الى الناس جل أمورهم فندلا زوير المال ندل العالي والنهي في نحو قولهم قياما لا تعودوا اليتيم ولا تقصد والدعاء نحو قولهم سقيا ورعيا الى سقال الله ورعاك الله والاستفها التوني مخوا توانيا وتوجد قرناؤك و هي من الاسماء اللازمة للاضافة وقد استمعال عالميا
للتنزيه فيقطع عن الاضافة ويمنع الصرف كما في قوله قد قلت لما جان سبحان علقمة الفاخر مضاف الى صماء الضمير و هواء الغير في الكنايات وقبل ليمى هو خاصة كناية ومكنيا عند الكوفيين وهو فى المعارف الست عند المشهو وهي الغير واسم الاشار في العلم والمضاف يرقة والمعرف باللام واسم الموصول وقد جمعها ابن مالك في قولد و غيره معرفة كمر وذي وهند واني والغلام والله والسبع عند ابن مالك في شرح الكافيه بزيادة المنادى المنكو المقصود كيا رجل
صورة الصفحة الثانية من المخطوط
-