شرح القصيدة البلكفية سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

شرح القصيدة البلكفية

الجزء ١ · صفحة ٧

عدل عند وصار حيال وان ناصبة مصدر تو يخيفه فعل مضارع من باب الافعال منصوب بان وهى مع ان في تاويل في محل النصب بنزع المصدرمو الخافض تقديره في ان يخسف معمول مطمع فرخسف القمر اذ اكف اوكسف للشمس وخسف للقمرا و الخسوف اذا ذهب بعضها والكثون كلها كذا في القاموس و ضمير الفاعل للمعارض والمفعول للبدو وقول

منى جار ومجرور متعلق بمحذوف حال في السلام اوفر الضمير في الخبر على الخلاف ويجوز التشديد باد تمام نون من في نون الوقاية وكتل والتخفيف مجذف بالوقع مبتدا و على امرئ جار ومجرور متعلق بمحذوف خبره ولفظ الجملة نون الوقاية من

خبر ومعناه انشاء للتحية والسلام ماخوذ في السلامة فكان المسلم يقول المسلم عليه انت في سلامة متى وطلب فعل ماض مسندالے ضمير امرئ والمهدى مفعوله والجملة لعت لامرئ واللك في قوله خلاص للتعليل وهو فر خلص الشئ خرباب قصد خلوصا وخلاصا سلم وبجا ونفس بالحجر الاضافة خلاص اليه ومعنى النفس قد مضى شرح مفصلا والظاهران المراد بها هى القوامة بقرية قوله متخوفة و فرودي جار ومجرور متعلق بخلاص او بمتخوفها و بكليهما على قاعد التنازع والردى الهلاك ومتحققة بالجر على انها نعت لنفس اسم فاعل في تخون خرباب تفعل معنى خاف اواخذ الخوف شما را و ف البيت الثاني مشتمل على التشبيه حيث شبه المخاطب بالبدر وان جان اداة التشبيه فان مثل قولك زيد اسدليمي تشبيها بليغا على المختا ومذهب المحققين لا استعارة لان الاستعادة انما يطلق حيث يطوى ذكر المستعاوله بالكلية ويجعل الكلام خلوا عنه صالحالات

صورة الصفحة قبل الأخيرة من المخطوط

- V -