شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

ما بين غزلان الصريمة فالنقا فالروض غير مربرب بمربرب وقوله: ﴿ذوات لهى قد زانهن وإحصان﴾؛ فذوات: جمع ذات، وقد مر تفسيره؛ واللهى: العقل؛ قال الله): إن في ذلك لآيات لأولى النهى) (1)؛ قال ابن دريد:

وقد علت بي رتبا تجاربي أشفين بي منها على سبل النهى وقوله: ﴿قد زانهن﴾، أي: زينهن وحسنهن، وهو من الزينة؛ قال الله): موعدكم يوم الزينة) (2)؛ قال التهامي:

إذا زين الحُلي النساء فإنه يزينه أجيادها ونحورها

والحصان: التعفف، والتنزه عن الريبة، والترفع عنها؛ قال الله: (فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب) (3)؛ قال الأعشى:

وبيني حصان الفرج غير دميمة وموموقة فينا كذاك ووامقة

وقال غيره:

وكم فرج مُحصنة عفيفة أحل حرامه بأبي حنيفة

وقال عمرو بن كلثوم:

وثديا مثل حق العاج رخصاً حصاناً من أكف اللامسينا

(1) سورة طه: 54، 128

(2) سورة طه: 59

(3) سورة النساء: 25

•

1 ra.