شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ١٣٩ما بين غزلان الصريمة فالنقا فالروض غير مربرب بمربرب وقوله: ﴿ذوات لهى قد زانهن وإحصان﴾؛ فذوات: جمع ذات، وقد مر تفسيره؛ واللهى: العقل؛ قال الله): إن في ذلك لآيات لأولى النهى) (1)؛ قال ابن دريد:
وقد علت بي رتبا تجاربي أشفين بي منها على سبل النهى وقوله: ﴿قد زانهن﴾، أي: زينهن وحسنهن، وهو من الزينة؛ قال الله): موعدكم يوم الزينة) (2)؛ قال التهامي:
إذا زين الحُلي النساء فإنه يزينه أجيادها ونحورها
والحصان: التعفف، والتنزه عن الريبة، والترفع عنها؛ قال الله: (فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب) (3)؛ قال الأعشى:
وبيني حصان الفرج غير دميمة وموموقة فينا كذاك ووامقة
وقال غيره:
وكم فرج مُحصنة عفيفة أحل حرامه بأبي حنيفة
وقال عمرو بن كلثوم:
وثديا مثل حق العاج رخصاً حصاناً من أكف اللامسينا
(1) سورة طه: 54، 128
(2) سورة طه: 59
(3) سورة النساء: 25
•
1 ra.