شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

بين مهب ريحين؛ قال الشاعر:

خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقد كاد رياها يطير بلبه

وأما الأصائل) فجمع أصيل): وهو آخر النهار، وجمعه أصائل

وأصال؛ وتصغيره: أصيل؛ قال الله): بالغدو والآصال) (1) جمع: أصيل؛ قال عمرو بن كلثوم:

تذكرت الصبا واشتقت لما رأيت حمولها أصلاً حدينا

وقال الشامي، في الجمع:

حين ديني سوى المدام وداني شربها بالغدو والآصال وقال أيضاً:

لم يبق لها الوجد بالظهيرة ظهراً بالله ولربك بالآصائل أوصالي:}؛ فـ[ترى]: وأما قوله: {ترى أن سلمى بعد شحط المنازل فعل لم يُسم فاعله، و [أن]: حرف تنصب الاسم وترفع الخبر؛ كقولك: أن زيداً خارج؛ وفي التنزيل، قال الله: (إن الله غفور) رحيم) (2)؛ وسلمى: اسم امرأة، وموضعه النصب بأن، ولكنه معتل، لا يتبين فيه الإعراب، وقد مر تفسيره أيضاً؛ وشحط المنازل: بعدها؛

قال شعراً:

طرقت هند لحبيب غدوة قد من طيف وربع قد شحط

(1) سورة الأعراف: 205؛ سورة الرعد: 15؛ سورة النور: 36 (2) سورة البقرة: 173، 182، 199؛ سورة المائدة: 39؛ سورة الأنفال: 69؛ سورة التوبة: 5، 99، 102؛ سورة النور: 62؛ سورة الحجرات: 14؛ سورة الممتحنة: 12؛ سورة المزمل: 20

"

-177.