شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٢٧ينبغي للرجل أن يستغرق شيئاً من العلم، إلا علم الأخبار، فأما
غير ذلك، فالنتف والشذر
وقيل: لولا تقييد العُلماء على الدهر خواطرهم بالأخبار وكتبهم للآثار، لبطل أول العلم، وضاع آخره.
6
وهنا، نجد ما قيده العلامة الموسعي الكبير، المؤرخ، العارف بأخبار العرب وأنسابها، الشيخ الثبت محمد بن سعيد
القلهاتي (رحمه الله تعالى، في قصيدته الرائعة، المُسماة: ﴿القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير﴾ أثراً هاماً، جمع فيه ما وعي من نسبية هذه الشجرة الممتد
ظلها، والمتفرعة الأغصان، قرناً بعد قرن، إلى يومنا هذا لقد أبرز فيها علماً جامعاً بأنساب العرب وأخبارها، يدل على طول باعه، واتساع معرفته
وها هي مع شرحها، طبقاً ذهبياً تقدمه.
والله ولي التوفيق
666
بقلم / عبد الله بن سلطان بن راشد المحروقي السناوي
000
٢٧ / ٥١٢
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.