شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

مسيح

الله؛ وأخنوخ عبراني، وتفسيره بالعربية: إدريس)،

:

،

أنزل الله (ع)، عليه الكتاب بالسرياني، أول ما أتاه جبريل (ال) وأول ما أنزل الله عليه: (بسم الله الرحمن الرحيم) (1)؛ وابنه متوشلخ

وفي نسخة: مشتليخ - وهو عبراني؛ وتفسيره بالعربية: مطلوق

وهو بالسرياني: متشالخ؛ وابنه لاقح، وهو عبراني؛ واسمه بالعربي: لامك - وفي نسخة: لمك - وابنه نوح (ال)؛ وفي نسخة: قحطان بن هود بن عابر بن شايخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح (الله) بن لاقح بن متشلخ بن أخنوخ الشرف، وهو: إدريس (الله بن زياد بن مهليل بن فينان بن أنوش بن شيث بن آدم (ال)

بيت القصيدة:

تبوأت بالشماء من دوحة الأزد أولي الشرف السامي المؤيد والمجد وأهل المساعي السابقين إلى الحمد هم ملكوا الدنيا على القر والبعد وجاسوا خلال الأرض بالخيل والجند بنوا سد يأجوج من القطران

الشرح:

قوله: ﴿تبوأت بالشماء من دوحة الأزد﴾: إذا أقمت وحللت؛ قال الله: (وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت) (2)؛ وقال):)) وإذ غدوت من أهلك تبوى المؤمنين مقاعد للقتال) (3)؛ وقال النبي من فسر القرآن من تلقاء نفسه، فليتبوأ مقعده من النار "؛

وقال الله: (والذين تبوءوا الدار والإيمان) (4)؛ وقال):

(1) سورة النمل: 30

(2) سورة الحج: 26

(3) سورة آل عمران: 121.

(4) سورة الحشر: 9.

،