شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٢٧١

لنبوئنهم من الجنة غرفا) (1)، أي: لننزلنهم.

ويُقال: بوأ له منزلاً، أي: هيأه ومكنه له؛ قال الشاعر:

تبوأ غيلة وأقر عنه كماة القوم قسراً واغتصابا

والشماء: العالية الرفيعة؛ تقول: جبل أشم، إذا كان عالياً رفيعاً؛ والشم: السادة؛ وللسيد ابن دريد في المقصورة:

بل قسما بالشم من يعرب هل لمقسم من بعد هذا منتهى والشم في الأنف: إرتفاعه وإشرافه؛ وللسيد حسان بن ثابت

الأنصاري: بيض الوجوه كريمة أحسابهم شم الأنوف من الطراز الأول والشماء: نعت للدوحة، والساحة، والبحبوحة، والعرصة: كل هذا قريب بعضه من بعض في المعنى؛ قال الشاعر:

ويا دوحة الزيتون بالله فرجي عن الكبد الحراء كنف مضاض

والدوح: من الحلي غير الدملج، يُجعل في المعصم غير السوار والقلب؛ قال:

بمعصمها قلب ودوح ودملج

.

والدوح: الشجر العظام؛ والواحدة: دوحة؛ قال الملك امرئ

القيس:

يكب على الأذقان دوح الكنهل

(1) سورة العنكبوت: 58.

..........

-

TVI.