شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٢٧١لنبوئنهم من الجنة غرفا) (1)، أي: لننزلنهم.
ويُقال: بوأ له منزلاً، أي: هيأه ومكنه له؛ قال الشاعر:
تبوأ غيلة وأقر عنه كماة القوم قسراً واغتصابا
والشماء: العالية الرفيعة؛ تقول: جبل أشم، إذا كان عالياً رفيعاً؛ والشم: السادة؛ وللسيد ابن دريد في المقصورة:
بل قسما بالشم من يعرب هل لمقسم من بعد هذا منتهى والشم في الأنف: إرتفاعه وإشرافه؛ وللسيد حسان بن ثابت
الأنصاري: بيض الوجوه كريمة أحسابهم شم الأنوف من الطراز الأول والشماء: نعت للدوحة، والساحة، والبحبوحة، والعرصة: كل هذا قريب بعضه من بعض في المعنى؛ قال الشاعر:
ويا دوحة الزيتون بالله فرجي عن الكبد الحراء كنف مضاض
والدوح: من الحلي غير الدملج، يُجعل في المعصم غير السوار والقلب؛ قال:
بمعصمها قلب ودوح ودملج
.
والدوح: الشجر العظام؛ والواحدة: دوحة؛ قال الملك امرئ
القيس:
يكب على الأذقان دوح الكنهل
(1) سورة العنكبوت: 58.
..........
-
TVI.