شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٤٦وتزهو بألوان الحلي النفائس مراتع وحش من ظباء وصيران
فقد طالما سامرت في سمراتها نواعم نشر المسك من نشراتها ويجلو الدجى الإشراق من قمراتها حسان التثني نجتني ثمراتها تزود لحظ العين من نظراتها ونشر الكبا والعنبر الغض والبان
سللن من الألحاظ بيضا قواضباً جعلن لها منا القلوب مضاربا وحسرن عن مثل الشموس جلانبا مشارقها أرواحنا والمغاربا وأسبلن من فوق المتون ذوائبا يعل بماء الورد روح وريحان
فيا بأبي تلك الربا والملاعبا زمان الصبا فيها سحرت الكواعبا وجررت أذيال البطالة ساحبا فزرت فلم أخش الغيوور المراعبا خرائد كالأقمار بيضا رباربا ذوات نهى قد زانهن واحصان
وأجريت أفراس الضلال بها غياً أرى منكراً حياً ومطرفاً حيا وبي سكرات لم أطع معها نهياً بروق شباب مدن أغصانه ريا وفرط غرام شفني من هوى رياً وأترابها سعدى وسلمى سلامان
فيا بأبي تلك الحمول تغرب سرت بسليمى والرباب وزينب وكل غضيض الطرف أحور أشنب فشطت ديار الحي بعد تقرب