شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٤٧فيا للنوى تعساً له من مُعذب تملك قلبي بعدهن فأضناني
سما نحوهم طرفي وقد شطت النوى بهم وعرتني نهكة الشوق والجوى وصرت أسيرا بعدهم ليد الهوى أشاق الهوى من أجل من سكن اللوى وأهوى بذاك الجزع إذ نزلوا الثوا فارتاع للبرق المضيء بخفان
أقول وقد جادت أكف الهواطل وهبت لنا ريح الصبا بالأصائل ترى أن سلمى بعد شحط المنازل ترق لما بي من جوى وبلابل وتعلم أني بعدها غير أهل تهيج لي التذكار حسرة ثكلان
ألا أنني صب بسلمى متيم فيا ليتها تدري بما بي وتعلم وفي مُهجتي بعد التحكم تحكم وتقضي وإن كانت تجور وتظلم فقلبي بأيدي حُبها مُتقسم فأي عزاء لي وصبر وسلوان
أحن إذا ما البرق لاح وأومضا وقهقه صوت الرعد في الدجن معرضا وروى الحيا مغنى الوصال وروضا وفض الهوى عقد السلو ونقضا وهب الكرى في كل جفن فأغمضا حنين الثكالى أو ترابيع فصلان
وإن أوقدت بالمندل الرطب نارها وأذكت لمرتاد الديار أوارها
-