شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٥

ي

هذه القضيات الحلوانية في مدح ملوك حمير

له الرحمن الرحمة ربي والن

م الله

و أن اعترض معتز يمر و محال او قال قابل ذو جياك هل يجوز للمرء أن يذكر مفاخرة وتفيده

ماترم، قلنا نعمله ذلك مع صحة عقيلتنا باز منال الآخرة إنتقال الابالاعمال الصالحة بل

بالغي والد شاكر الحية فيها الفتحات العرب من طريق الرواية قال اليه صلى اله علينا انا ان الدنيا والا فخره وعمران عبامروان خلاف ام الى رسول الله صل الله علم فقال الرسول اله خير الانست فقال رسول الله صلى الله علد و سلام انا خير الناس و الفخره وروى عنه صلى الله علي و سيمر يوم عند قرانه قال انا النبي ولا كذف أنا ابنعبد الملك والاصلى اله علي انا افظ الغرب بيلان فقر شده و روي ميدان ورتو وقال ان افتح العرب والحره وقوال والالم فهذا واضعا منه دالا عالي إلى رد الجميل صلي اشار باد تالا الشكر ان التواضع بالشريف جميله الافتحارث في الطاعة بالخير قال نبينا محمد صلى اله عليه وسلم تكلموا تعرفواه وقال ايته في محكم كتابه وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم يعنى فى ا لخرة وما أعدائه فيها خليقته ف الجزاءري لا طاعته في الدنيا والدنيا إلى الراحة ووفي الإنتحار قالا يوسفيان بو ماجد أعلى جبلا زوة الجبلك قال انتي صلى العلنية اور اعلا و اجاره قال ابو سفيان لنا واولاء ي ليكم تو مراحل يوم بدر والحرب تجال فقال ميلاد عليوروبا و استوى قال في الجن و الاكم في الناره و سلامت ادارات التربية المعنيان

و افتخر سوال اور مالي است علت بقول ابنه اعلا ولها وان فتاد المومنين والحمد مصير همه و ان فتاه المشر في النارة فقد التحرر العرب في الجاهلية والإسلام من ذلك انه لما وفد العلا و الحر في الكندى عر النبي صلى اله عليات إفقال انتقام القران شيئا فقر و هو الذى امه الحبلى نسمترا وحشا ناتي

الذى نوذلك عند سماعة، وإذا لذى قالوا وَرَآت لم تعل:

صورة الصفحة الأولى من المخطوط الأول