شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٦سعد اول الفترت تمام وقعوا بعك والعز عملكم الما المعالم وتاخذ و انها الغنايمرية مكم الناس ويحذركم ذو الباسوان عصيته الى حدث بكرا الفتك كل قبيل ومريم مثلا في كالخيار بطلبوز فهم الجوار فله تجاور نهي هذا الى جدع برستان مقامر البرز و بعد عامر فقال الملك تقليد مويد والعمد لوك ولوكان ذنك مرادهم فينا فقال جذع بن سنانان الملك حدث عربها لحين النظ لنفسه قال فقا از وبعد ويحك با جنسه از سماق اور وضاحي تكيف العديه فقال الرجذع بن سنان وليس عندي عند هذا قا ا علما راى ر و بعدها تو ايرواند عزبارات التي دعا فقال لي بالجذع انا اردت له و الطمعة في الطرفي قلبك فرايت الهلاك فيه و اندار نفراردت عنك وعن غاز فراش الموت من اقرار و العد زيه في منزله فرانت العار في قرايتها يويد شمالقه يقوم فرايت القبائر وكشفت العورات فقد رايت قبل سملقة قال فشار زوبعة حتى تواحلى سملقه مسجد عنك نظرم مني زيد منتصفير فقال زوبعة يا سملقر و عافت بني عمك في الاصلاح و المواساة فقد هلكت از فاهم ومواشيهم و يخونكي قطيعة ارحم والفساد ان الميز واعلم ان مقامه ايس يو تم تطلب منو لانو حل اليه عنكم وانتي محمودون ولا يقيناخصاصة منكم وكاد سملقد عانها شارفا فعند ان مقال: نعة الكلام فقال ممل قد دعني يازوبعة ان الذيابنيت من اراه مذبوحا فعند تك قال زوبعة في تلك الك فقارية المستدرك كلامك الاول بالديك في يدها مذبوحا قال ثمرات وبعة بات مع مملقد علي فراش و باب بنو از بيدان بعيد منها الفلم الان جوف الليلاتي روبقر عامر الغساني الى سملقة الحكي وهونا ير موضع شيفه في سملقة حترفات قادر ثماني الزيديين فقال لمقدمات وان اصبح بيتنا لم سلام فر والدنا والصحے جتنا فاظهر مو انحت فيلم قال فلما اصبحت عك و راو اسملقه قبلاً على فراشه اجتمعت واغارت على غسان مخرج اليه جدي في تل از نفر را از وفقا لظهر يا قومنا التجملون علينا ونحن سوا اقرواب واحد وانتم القرى النائه منا دماوند گا روز زوبعة ما كان ظهرت علي وجهد والمربعي براي ارضا قلند و نخون طلب حتي نظر ير و ندفعه الي ورثته فيقتلى بسملقد وقد ان كازوز وبعد بعد عقد والعلم والاهو والا ارادة فقال عند ذلك صالح بعضهم بعضا و انتم ولا الجذع نشان ذلك مهم فقال انشاون مقطع با صورة صفحة نهاية شرح القصيدة، وتظهر فيه كلمة منقطع، من المخطوط الأول