شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٥٠٨نسلم من ولده إذا أصبح ميتاً، فإنهزموا تحت ليلتهم.
قال: أصبحت عك، ورأوا سملقة قتيلاً على فراشه، إجتمعت وأغارت على غسان، فخرج إليهم جذع بن سنان، في ثلاثة نفر من الأزد، فقال لهم: يا قومنا، لا تعجلوا علينا، ونحن بنو أم وأب واحد، وأنتم أقرب الناس منا رحماً؛ وقد كان من زوبعة ما كان، ثم هرب على وجهه، ولم نعلم أي أرض أقلته، ونحن نطلبه حتى نظفر به، وندفعه إلى ورثته فيقتلوه بسملقة، وقد كان ما كان من زوبعة بغير عقد، ولا علم، ولا هوى، ولا إرادة.
فقال عند ذلك: صالح بعضهم بعضاً، وانتمروا إلى جذع بن سنان
(1)؛ ذلك منهم، فقال: أتقتلون
(2)
000
(1) بياض في الأصل.
(2) إلى هنا لم يكتمل الشرح، وجاءت كلمة (منقطع)، وذلك في الثلاث نسخ من المخطوطة.
٥٠٨ / ٥١٢
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.