شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٥٣فنحن بنو ماء السماء الغطارف وأهل مُزيقيا الملوك السوالف لنا سُرُرٌ موضونة وزخارف عليها حشايا أحشيت ومطارف لنا في البرايا نقمة وعواطف ثميت بإذلال وتحيي بإحسان
ولدنا بني العنقاء وابني محرق ملوكاً أولي بأس ومجد محلق سما بهم طول النجار المعرق إلى حيث لا يسمو أخامص مُرتقي وسادوا وقادوا كالحيا المتدفق على كل ذي قل وكثر وغرثان
ومنا الذي نال المدى في المطالب وبز إقتساراً كل عذراء كاعب وألبس عاراً آل بكر وغالب وعاف إرتشاف الكأس من كل شارب ونادم دون الخلق زهر الكواكب فهل مثله ملك نديماه نجماه
وعمرو بن هند مضرط الحجر الأصم سعى طالباً ثأراً فأدرك وانتقم فألقى تميماً في جحيم من الضرم له أنمل أنواؤها صوبها ديم ومال مباح في ذرى منزل حرم ورحب فناء مُستزادٍ لضيفان
ومنا الذي في الأرض بالخيل أوضعا وهدم أركان الملوك وزعزعا وأغنى مفيداً من أطاع وشيعا وكاد فأفنى من عصى وتمنعا إذا شمته وأبنيه في دسته معا ترى أسداً حقاً جناحيه شبلان