شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٥٥

ومنا الذي من بعد دين تنصرا وصعر خدا عزة وتكبرا وولى وقد عاصى الأمير المؤمرا ولم يخش من أبناء عدنان معشرا وأم بجيش يملأ الأرض قيصرا فإيوانه بالروم أعظم إيوان

يحف بأطراف القنا والنيازك ويزهو بالولدان فوق الأرائك تطوف بأيديهم صحاف السبائك ونشر عبير شيب بالمسك صائك شعارهم الرومي تحت الحبائك ومنظوم ياقوت ودر و مرجان

تطل عليه الطير بالمسك ناضحه وتزدحم الوفاد للرفد مائحه له أنمل كالسحب العرف طافحه وكفّ وكوف للمكارم لائحه وذو همة للنجم في السمك اللحه سليل الأولى الأملاك أرباب تيجان

لنا مطعم عين النعيم وقلبه وما يصطفيه ربنا ويحبه ومسرحنا ريف الشام وخصبه وكم ثم من قصر لنا التبر تربه ومفرشه الخز الذي يستحبه وعدنان مأواها الخراب بقيعان

ومطعمها عند الخطوب الكوائن إذا نزلت للرعي حول المدائن صيادة جرذان هناك سواكن وأخذ يرابيع قصعن كوامن وجرش ضباب في الجحور مواكن بها يتغذى منهم كل مبطان

?