شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٥٩الله الرحمن الرحيم)
بيت القصيدة:
ألا حي دار الحي من بطن حلوان وحي مراعيهم بأكناف قرآن وحي اللوى فالأبطح الدمث الدان ووادي الحمى والمرخ من سفح رامان مآلف أحباب ومعهد أخدان ديار بها في اللهو جررت أرسان
الشرح:
هذا بيت واحد، لأن القصيدة مُسدسة، كل بيت ستة مصاريع، وهذا شرح البيت:
وأما قوله: ﴿ألا حي﴾: فـ[ألا]: كلمة يستفتح بها الكلام توكيداً وإيجازاً، لأنهم يفتحون كلامهم بـ[ياء، وأيا، وألا، ويا]؛ وقال بعض النحويين: إن يا] للنداء، و [ألا] لإستفتاح كلامهم؛ قالوا: يا هذا، وألا
يا هذا؛ ويكون للأمر، والدعاء، والتعجب؛ فللتعجب قول الشاعر: ألا قاتل الله اللوى من محلة وقاتل دنيانا بها كيف ولت
ويكون بمعنى: التلهف والتعجب؛ قال:
ألا ربما أمضيت فيك ركائبي وكلفتها طي الفلا وهي ظلع
وقال امرؤ القيس:
ألا أنعم صباحاً أيها الطلل لبالي
وقال كثير:
٥٩ / ٥١٢
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.