شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير

الجزء ١ · صفحة ٧٠

هل تعرف المعهد المحيل رسمه عفت رواسمه وطال قدمه

والمعهد: (واحد)؛ والجمع: (معاهد)؛ قال الشاعر:

معاهد حياها الحيا بعهاده فما عهدها للعاشقين دميم

والعهد: الميثاق الذي تأخذه على صاحبك، إذا لم تأمنه الرجوع عما كان لك عليه؛ قال الله): ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي) (1)، وقال: (وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا) (2)، أي: مسئولاً عنه، وقال: (أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم)

(4)

والأخدان: الأصحاب؛ قال الله): ولا متخذات أخدان) (4)؛ واحد الأخدان: خدن، أي: صاحب؛ قال لبيد:

نبكي على أثر الشباب الذي مضى ألا إن أخدان الشباب الرعارع

{

وأما قوله: ﴿ديار بها في اللهو جررت أرسان﴾؛ فالديار: جمع دار؛ قال الشامي:

قف بالديار بذي الأراك وسلم واسأل صوامت ربعها المستعجم

(1)

قال الله: (فأصبحوا في دارهم جاثمين) (0)، وقال في الجمع: فأصبحوا في ديارهم جاثمين)؛ وجررت بالتشديد والتخفيف، كله سواء؛ وجررت الشيء: سحبته، بمعنى واحد؛ قال امرؤ القيس:

خرجت بها تمشي تجر وراءنا على أثرينا ذيل مرط مرحل

(1) سورة طه: 115

(2) سورة الإسراء: 34

(3) سورة البقرة: 100

(4) سورة النساء: 25

(5) سورة الأعراف: 78، 91؛ سورة العنكبوت: 37.

(6) سورة هود: 67، 94

•

- V.

-