شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير
الجزء ١ · صفحة ٧١ويُروى: (على أثرها أذيال مرط مرحل)؛ والمرط: الخز المُعلم؛ والمُرحل: فيه خطوط؛ واللهو: كل ما يلهي؛ قال الله): (إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم) (1)؛ قال ابن دريد:
وعيشك مازلت خلف الصبا ولائم ما عشت للقلب لهو
وقال غيره:
فلِلَّهِ مني جانب لا أضيعه وللهو مني والبطالة جانب وقيل: أن اللهو في هذا البيت: الزوجة؛ والبطالة: الفراغ من الإشتغال؛ وتسمى - يعني المرأة -: العطلة أيضاً؛ يُقال: رجل باطل وبطال، وعاطل وعطال، أي: لا شغل له
قال الله): لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا) (2)، في تفسير الآية، اللهو: هي الزوجة؛ إن الله)، قد نسب إلى الصاحبة
والولد
فقال الله: (لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين) (3)؛ قال امرؤ القيس:
ألا زعمت بسباسة اليوم أنني كبرت وأن لا يُحسن اللهو أمثالي ويروى: (كبرت وأن لا يُحسن السر أمثالي)؛ فالسر: النكاح؛ واللهو: الزوجة؛ وقال غيره:
لقد غلبت لهو علينا برأيها فليس لخلق في الكلام سبيل
(1) سورة محمد: 36
(2) سورة الأنبياء: 17
(3) سورة الأنبياء: 17
•
را
- V 1 -